ملفوفا في علم مصر، محمولا على الأعناق، اخترق حثمان شهيد السيارة الدبلوماسية، الشهيد خالد محمود قطب، شارع القصر العيني في طريقه لعمر مكرم، وسط هتافات المشيعين له بالرحمة من أقاربه والنشطاء والمارة، في جنازة حاشدة، ليتم الصلاة عليه في النهاية بميدان التحرير، ويحمله بعد هذا المشيعون إلى مقابر الأسرة بمنطقة المجاورين.
كان الشهيد محمود خالد قطب (23 سنة) لازم المستشفى بعد أن صدمته سيارة دبلوماسية بيضاء بشارع قصر العيني خلال الأيام الأولى من ثورة 25 يناير، إلى أن توفي اليوم الاثنين متاثرا بإصابته.
في نفس الوقت توجهت مجموعة من أسر الشهداء في مظاهرة من ميدان التحرير إلى ماسبيرو للاعتصام هناك، للمطالبة بمحاكمة مبارك بتهمة قتل الشهداء.
كان الشهيد محمود خالد قطب (23 سنة) لازم المستشفى بعد أن صدمته سيارة دبلوماسية بيضاء بشارع قصر العيني خلال الأيام الأولى من ثورة 25 يناير، إلى أن توفي اليوم الاثنين متاثرا بإصابته.
في نفس الوقت توجهت مجموعة من أسر الشهداء في مظاهرة من ميدان التحرير إلى ماسبيرو للاعتصام هناك، للمطالبة بمحاكمة مبارك بتهمة قتل الشهداء.










0 التعليقات
إرسال تعليق